أرضُ طيبة تفقد ابتسامةَ العمّ عبدالله بن سليمان رحمه الله
تفقد أسرة القفاري العم الحبيب عبدالله بن سليمان محمد القفاري (أبو عزوز) رحمه الله، الذي عُرف بابتسامته الدائمة وصلته لرحمه وحبه للخير.
من ارض طيبة الطيبة وعلى بعد امتار من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، تفقد اسرة القفاري احد اعز رجالها وهو:
العم الحبيب عبدالله بن سليمان محمد القفاري (أبو عزوز)
رحمه الله
والذي رحل عنا بعد معاناة مع المرض صابرا محتسبا.
هذا الرجل الذي عرف بابتسامته الدائمة التي لا تفارق محياه، ولهذا كانت تلك الابتسامة تضفي على كل مجلس جوا من المرح والارتياح والطمأنينة. وكان رجلا متواضعا بسيطا يألفه الناس ويألفهم، ويحمل قلبا ابيض نقيا لا يعرف الحقد ولا الضغينة.
لقد كان رحمه الله واصلا لرحمه بشكل لافت، ولا تثنيه المسافات ولا تعيقه الاميال، ومن اجل ذلك كان يسافر لصلة ارحامه ويزور اقاربه القريب منهم والبعيد، حتى عرف بين الناس بحرصه الشديد على هذه الصلة المباركة. وكذلك كان بيته في المدينة المنورة مفتوحا لكل زائر، ويستقبل ضيوفه بكرم وبشاشة في كل وقت وحين.
كان العم عبدالله محبا للخير وساعيا اليه، ومحبا للصلح بين الناس، ويسعى دائما لجمع القلوب ورأب الصدع. وكذلك كان تواضعه الجم يجعل الجميع يفرح بحضوره، وكان يبادر الى ممازحة الصغير قبل الكبير، ولهذا كان يجتمع حوله الجميع يأنسون بقربه ويفرحون بطلته البهية. فقد حباه الله قبولا في الارض وجعل له في القلوب مكانة لا تنسى.
ان حياته وصلته للرحم وحبه لافراد العائلة وحرصه على جمع الكلمة يعد درسا بليغا للاجيال القادمة ونبراسا يهتدون به.
رحل عنا اليوم العم المبتسم وترك في قلوبنا حزنا عميقا وفراغا كبيرا، لكنه خلف وراءه ابناء بررة واصلين محبين يسيرون على اثره المبارك ويحملون مشعله.
وتمت الصلاة عليه يوم الثلاثاء الموافق ١٧/٧/١٤٤٧هـ (17 فبراير 2026م) بعد صلاة المغرب في المسجد النبوي الشريف.
نسأل الله ان يرحمه رحمة واسعة وان يدخله الفردوس الاعلى وان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان.
انا لله وانا اليه راجعون.
المزيد من أخبار العائلة
استمر في القراءة داخل مركز الأخبار أو اختر الفئة التي تهمك.